قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

شيلو قشكم

زتكووووووووووووووو زتكوووووووووووووووووووووو

شيلوا شلايلكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

قبيييييييييييييييينا على كرواتيا


أيها الشعب الكريم .. أيها الشعب العظيم

تعلن سماحتي و جلالتي و شقندحتي المباركة حفظها الله، بالأصالة عن نفسها و بالنيابة عني أن انه احنا الصراحـة، شلنا قشنا و رحنا هالصوب ! تحولنا يعني عقبال عدكـم ...

حياكم حياكم

تفضلوا تفضلوا لا تستحون ولا اي شي

 

هاهاهاها ويييييييييلي ماني قادرة

شيلي قشج شيلي قشج طلعي من بيتي

لسانج طويييييييييييييييييل آه منـــــــــــــــــــــــــــــــه

(8) تعليقات

إعتذار

أيها الشقيقين و الشقيقات ..

 

يعـتذر شقندحة الإمبراطور دامت بركاته عن التدوين طيلة الشهر على أن يعـود لهذا المُجتمع التدويني المبارك في آب القادم

 

 

... سـأفتقدكـم، لكني – قطعـاً – سأزور مدوناتكم بين الفينة و الأخرى

 

 

 

 

 

(7) تعليقات

معـكم معـكم يا كسـفاء!

لا أذكر – على عكس المجتبى – لأنكم تعلمون يعني أنه إنسان شخص قاعد حاط رجول على رجول و كومارة راجيش بابو أحين جايبة ليه جاي حليـب و أحين فلفل علـوب و أحين لاعبة وياه كيرم و أحين مادري ويش، ناهيـك عن الأسرار العائلية التي ما منقولها عرفتون إشلون فهو فاضي جداً و ما عده شغلة في الحياة – بإستفناء حرمه المصون – فيستطيع أن يستذكر الفانية و الساعة و ماذا كان عشاه قبل أربعة شهر و ستين يوم من تاريخ القرار النافذ بأنه تصفح خربشات الكسيف لأول مرة .. أنا الصراحة لا أذكر متى أول مرة دخلت فيها مدونته و حتى لا أذكر كيف وقعت خربشاته بين يدي – لعل مجتبى يتذكر، للأسباب الواردة أعلاه – لكن، على أية حال، لن يكون هناك شيء يجعلني أنسى الخربشات، و كيف كانت أيامها!!

 

هنا و أنا أتكلم عن سعادة الكسيف، لا أريد أن أكون مغالياً رغم كل ما سأكيل له من مديح ولأثبت واقعية المديح، أقول أني ولو وضعت في محل النقد للخربشات، لن أجد شيئاً لأتكلم عنه أكثر من أن الذكريات التي خُربشت لم تكن تُربط بواقعنا الآن و بموضوع التربية و التعليم هذه الأيام و التي هي بالتأكيد أسوأ بكثير من حالها بالأمس و إن تبدلت المشاهد، و حتى هذه كان المعلقين – أفابهم الله – يعوضون هذا النقص و رغم أن الكسيف ليس بموضع اتهام ليحتاج إلى تبرير، لكن نحن نفترض أن الرجل حالياً بعيد عن بؤس التربية و بشاعة التعليـم لذلك فإن عذره معـه ...

 

الكسيف الحليف المربع الذي سأبدأ به، لا يختلف كثيراً عن الشقيق صاحب الخربشات الذي سأنتهي به  – كما قال المجتبى – إن الكسيف دائماً يكون إما الأول أو الثاني بعد المجتبى – و شقندحتي الأخير – وهو بحق متابع قدير، و بقدر ما هو متابع فهو أيضاً منتظر و يقصف المدون الذي يتأخر عن التدوين بتعليقات تقلب الميمنة ميسرة و الميسرة ميمنة و القدام ورى و إلي على برد ذاك البرد .. إذا كان هو مُحـرك و محفـز للجميـع لأن يدونوا، نحن سنفتقده بحق .. و لكن ستبقى تلك الأيام بصمة في ذاكرة من عاشها، وهم يعرفونها حق المعرفة

 

شئنا أم أبينا – و هنا سأنتهي –  الخربشات كانت مدونة مثيرة للجدل، و في البداية واجه الكسيف الصعوبات كونه من انفرد بهذا النوع من التدوين في وسط بحراني فيه بين الحجة و الحجة .. حجة للإسلام و المسلميـن، و كان هناك البعض تحرج أم لم يتحرج، تحفظ على طرح الخربشات، رغم ذلك كان الكسيف ثابتاً على مبدأ الكسافة، و إن تفاوتت في نسبها في تدويناته لاحقاً، أشهـد لهُ هنا أنه كان مقتنع بما يفعل وبالتالي لم يجد سبباً يجعله أن يتوقف، و بالفعل رسـالة الكسيف وصلـت لكل من كان يتابع الخربشات، فضلاً عن أنها كانت مُلتجئاً للأشقاء وكأنما هي الاستراحة التي كان فيها الشقيقات و الشقيقين يجتمعون فيها نهاية اليوم ليتسامرون ويرمون من على أكتافهم عبئ يوم تدويني، و السبب أن الكسيف – زاده الله كسافةً – ابتعد عن مستنقع النجاسـة وكان الوحيـد أو من بين القلة القلائل الذي توجـه لما يتفق عليه الجميع دون استثناء وهو بؤس التربية و بشاعة التعليم، هذا الموضوع بالتحديد لحياديته بجانب المنهجية التي يعجن فيها الكسيف مفرادته خلقت من خربشاته منتجع لشقشقة المدونيـن.

 

و لهذا السبب و المنطلق أهتف بـ " معـكم معـكم يا كسفـاء " لأنكم و أنا أقصد الكسيف و أي كسيف تراه في الشارع مُنشغل بأمره و كسافته مبتعد بما هو يعد ضمن من تمنطق فقد تزندق إن لم تفرقوا فأنتم تلمون الناس حول كسافتكم زادكم ربنا كسافة و إن لم تفرحوا الناس المحبين بالكسافة بفطرتهم و إن كبروا و سووو روحهم نظيفين فأنتم لم تضايقوا أحداً ولم تقبلوا نظام الحكم

 

أخيـراً ..

بودعــــك يا الكسيـف أنا و بخليـك

عسـى عيـونك ما تشووووووووف النكاااااااادة .. أنا لي الله

و أنتـه الله يخليـك

تسرح و تمـرح و تشووووووووووف السعــــــادة

 

تراررا ررا ررارا عـاشو عاشـو . هلا هلا .. يمين .. يسار

و إسبح .. وروح الحمـام .. و إفتر .. و نشف روحك

 

و إن كان مالي في حبك حب معليـك

كل العمر بهـديك فوقـه قلاده .. عسـاك تعووووووود

وتذكر حاضرك و ماضيك

وتجـود من ذكرااااااااااااك عند الشهـادة

 

 

(6) تعليقات

Aim High

 

في الوقت الذي كنت فيه أبحث عن أبسط و أسخف سبب يدعوني لأن لا أعتبر نفسي غبياً في كل خطوة أعتبها في حرم ما يسمى شبه الجامعة الأهلية، كنت أستسيغ فكرة ابدأ هكذا ثم أفعل ما تريد في الوقت الذي يمكنك استقلالك من تحقيق ذلك، بقدر ما كانت هذه الفكرة ليست حلاً و مبدأ غير صحيح أساساً لكني – ويش إنسوي بعد – كنت أبحث في مضامين الحديث عند المحاضرين عن ما يقنعني بأنه يمكنني و إن كنت أدرس في "…" أن أكون شيئاً ما في المستقبل، و بالنتيجة كنت أبحث عن "قـدوات" لأعتبر أن هذا الشخص أو "الشخصة" وصلوا فعلاً لهذا المستوى ما يثبت أن الوصول إليه أمر متحقق سلفاً.

 

و أظنني كتبت عن الحالات البسيطة و القليلة جداً التي وجدتها هناك، ومنها ما كتبته عن الدكتور ياسين لاشين، لكن خذوا .. – لكي تعرفوا أن ماميش شي عدل – سعادة البروفيسور الذي كتبت عنه طرد لاحقاً لأنه مرتشي و حريف صف كلام، و مؤخراً أخبرتني زميلتي السابقة حوراء أن جمال عبد الناصر "د.عـزيزة" هي في طريقها لأن تقضب الباب هي الأخرى و أنها الآن بصدد البحث عن قاعدة جماهيرية تطالب "البروفيسـور عبد الله الحواج" الذي أنا شخصياً أرى أنه لازم أول واحد يقبض الباب، أن يعدل عن قرار عدم تجديد العقد معها.

 

ما أريد أن أقوله أنه "هنيـك" لا مجال لأن يقول لك أحد Aim High ولا مجال لأن تقول لنفسك Aim High لأن كل الدلائل تشير عكس ذلك.

 

هنا في الفلبين، أيضاً لم أسمع هذه الكلمة كثيراً، لأنه أولاً أحنا مو في روضة، فانيتها هذه الجامعة تسمى الجامعة الصامتة كلٌ في حاله لا أحد يعرف شي، ولن يعرف أحد شيء سوى ما عليه أن يعرفه فقط، و في واقع الأمر أن هذا الموضوع عُرِج به اليوم للمرة الأولى، و هذه قصة العرجـة!

 

كانت سعادة الآنسة ميس ميزرا تتكلم عن مادري ويش وقالت أنه "ستعرفون تفاصيل هذا الأمر لاحقاً إذا توظفتم في بنوك و In fact تدل إحصائياتنا على أنه 80% من الخريجين يعملـون في البنوك." وكما يعلم من سألني أنا لا أعرف نقطة شيء عن هذا التخصص العجيب الذي أنا أدرسـه، و أي معلومة عن مستقبله و ماهيته هي خبر جديد بالنسبة إلي، وبالتالي كنت أول من سأل المعلمة بنوك إ! بيد أنه ربما – و على الأعم الأغلب – وجدت أن سؤالي الاستفساري التأكيدي ليس في مقام الرد عليـه فواصلت وهي تنظر إلي كوني إنسان مهم وجميـل و وسيـم والناس تحب تطالعني And in high posts

 

لم أكن جدياً، منذ دخولي الفلبين في البحث عن تفاصيل هذا التخصص، وبطبيعة الجامعة الصامتة طالما أنا لم أسأل الشخص المناسب فإني لن أعرف. يُقـال أن الربوشة العظيمة دورس عميدة شؤون الطلاب في حوزتها قائمة للخريجين و أين هم الآن، وهي لا تمانع إن أخذ أحد أرقام الاتصال بهم، للتأكد أو للاستفسـار أكثر، إلا أن خروجي من مستنقع نتن إلى بيئة أكثر انشراحاً كنت قنوع بأني سأقضي ثلاثة أعوام أنام الليل وبالي مرتاح! أما حقيقة الشهادة و الاعتراف بها و المستقبل الوظيفي و .. و .. فيأتي وقتهم بعد هذه الثلاثة أعوام

 

لكن، حيف أن الأمر جاء برجله لي هذه المرة، قلت لأسأل كم سؤال، وفعلاً حصل ذلك إلا أنه حينما بدأت المس الوقرة بالتكلم بلغة الاختصارات EDP ما PPD و أخذت تغزر في البحر، ضاع انتباهي وما أرجعـه إلا الكلمة التي كانت الدافع في كتابة هذه المدونة “Aim High” إذا هي هنا تقولها، ليس لمجرد كونها مسلطة على رقاب العبـاد بل لأن هناك ما يبرر ذلك كون أن من الخريجين seniors في مجلس التنمية الاقتصادي و رئيس شي خشن ما قبضت اسمه أيضاً منهم، الآن هل هادلين عدهم واسطة و الله ما عدهم ما أدري أنا إنما أقول أن الفرق بين المستنقع و هنا، أن هنا أنهم لا يقولون كثيراً، و إن قالوا يبررون ما يقولون و يعطونك صلاحية التأكـد مما يقولون بعكس شبه الجامعة الأهلية التي تصريحات رئيسها تبدأ ولا تنتهي ...

 

 
 

(5) تعليقات

مكتب الـ FBI لحمـاية المنتج الوطني

 
 
 
 

كنت في مرحلة الدراسة الإعدادية مهووس بما يسمى أمريكا، بتطورها التقني و الأمني و قوتها اللا متوقفة وبكل ما يجسد صورتها النمطية، و رغم أني لم أكن أتابع الأفلام الأجنبية بالقدر الذي أتابعه الآن، ] كون أن مجموعة الـ MBC لم تتعطف علينا – أو تتـ ... على العرب بالأحرى - و تزيد من قنواتها التي تروج لما تروج له الأفلام الهوليودية [ كانت البطاقة الأكثر وضوحاً بين البطاقات القليلة التي في محفظتي هي بطاقة هوية لعميل خاص في مكتب التحقيق الفدرالي FBI يتوسطها اسمي و توقيعي و تُجملها صورتي – بالطبع –

 

لازمتني هذه البطاقة طيلة سنوات الدراسة الثلاث في المرحلة الإعدادية، و سنة في المرحلة الثانوية وكانت كـ - سنبس، و زمبـو – محل مساءلة عن المعنى و المصدر لكل من يراها، أطرف التساؤلات خرج بعفوية من مدرس الحاسوب أ.معتز الذي سألني بعفوية مفاجأة عن علاقتي بإسرائيل حينما لمحها حينما كان واقفاً بجانب زميلي الذي كان يسأله عن شيئاً ما في الحاسوب، و من الآن .. من رجح أني تخليت عن البطاقة في سنتي الثانية من الدراسة الثانوية لأني كبرت وصرت رجال و " حطيت ليي " بطاقة أكثر جدية و منفعة عن هذه التي تفيد لاشيء سوى التبعية الفكرية و الانجرار وراء الشيطان الأكبر، غلطان – عشرة و عشرين مرة -  و عليه أن يعيد حساباته مرة أخرى لأنه من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فالبطاقة اختفت لأن – طياحة حظ الخدامة حلت عليها لعنة القندس غسلتها و خربتها دون رحمة –

 

جامعة الهندو-فلبينو دوت كوم العزيزة الموقرة، حققت جعلتني أضحك و أنتشي بالفرح و السرور و – يا للقدر – بعد يوم واحد من ذهابي لما يسمى شبه الجامعة الأهلية المحرمة دولياً قبل عدة أيام، ولكي لا يفهم أحد منكم المسألة خطأ، أجد نفسي مضطراً للتعريج على هذا الموضوع لتتضح لكم الصورة و تفهمون – زين ما زين – قبل أن أكمل، فذهابي لنهاك كان بدافع " اجت الحزينة تفرح ملآتش لهاش مطرح إلتم تتنتون على تنتن واحد نتن و التاني انتن و رئص لي يا عويص " و النتن هو المحل الغير متجانس و الغير أكاديمي و الغير صحي المسبب لأمراض الدم و الضغط و السكري و الذي أنصح الحوامل أن لا يروحون هناك المسمى زوراً " الجامعة " و صدقاً " الأهلية " حسب المعنى الضمني الذي يعتمده أصدقائي لهذه الكلمة، أما الأنتن كان الحر اللي ما ينطاق ولا ينبغى و أنا لابس خيشة تسمى قميص جم طويل الذي كنت سأقف فيه ساعة كاملة لانتظار فضيلة بيت القرآن يتفرغ و يقيم "السمينار" ماله الذي أجله ساعة، و الذي كلفت بالذهاب اليه من قبل مس ربيتا دوت كوم مدرستي في جامعة الهندو-فلبينو العزيزة الموقرة، ذهبت هناك أيها الشقيقات و الشقيقين و أنا في كل خطوة أقول جهراً تارة، و في قرارة نفسي تارة أخرى " غلط .. " ، " شكلك مو صاحي يا علي " و لكن في نفس الوقت كوني إنسان طيب و محترم ولين أسب بس أقول حمار وما أعرف كلمات فانية، قلت لأنتهز فرصة وجودي هنا و أذهب علي أجد أحد القلة النادرة التي أحترمها هناك، و واقعاً البوليس أغلى ] بالمناسبة تم اعتماد البوليس police اسماً لفوردتي روحي لها الفداء و ذلك تقديراً لمجهوداتها و مجهودات خواتها الـ police interceptor في سلك اللو أنفورسمنت في موطنها الأم الولايات المتحدة [  من أن أنجسها بنجاسات ذلك المكان كنت أتخطى وصولاً إلى هناك، و يا جماعة أيها الشقيقين و الشقيقات لحظة دخولي ذلك المكان تكادست جميع ذكرياتي فيه على رأسي مرة واحدة وصرت أمشي و أنا أرمق تلك الأماكن المقيتة هنا كنت أدرس تلك المادة السخيفة .. هنا " تهاوشت ويا فلان " هنا تهاوشت ويا فلتان و هنا أبثت لي فلان بتصرفه الفلتاني أنه سطحي و ساذج، هذا المطعم الذي كان يسرق، من هنا اشتريت العلكة المنتهية الصلاحية و هنا .. و هنا .. كانت فرصة سعيدة لأن ألعن المكان مرة أخرى و أن أتيقن – أيضاً مرة أخرى أني لا أظلم أحد حين أتبرأ من أي ولد من سلالتي الشريفة يفكر مجرد تفكير أن يدرس في هذا المكان و أحرمه من الورفة على رأسها – دون شك – البوليس روحي لها الفداء، و أنا أساسا ما بتفاهم ويا واحد منهم لأن أسكت عنهم أحسن، وشوف يا علووه، تفهم عبود من أحين – قصدي لين جه – يفهم زمبو من أحين – قصدي لين جت – أن تترك عنها هالهرار لا أقصب ظهرك و ظهر ولدك بالمهر و أخليه يشتري ليها موستنغ قصدي فلاف و الله تدري اربع وحدة ليها وحدة لختها و حدة لمرتي و وحدة ليي و يدرسها طيران في اسبانيا على حسابه و على حسابك بعد .. أي .. هم اجيك هم تجيني

 

و كما عودتكم أن فضحهم دائماً، أعدكم بأن أفضحهم مجدداً، وتعرفوني جيداً لا أستطيع أن أمر على ذكر ذلك المكان المقيت مرور الكرام، لذا .. اسمعوا .. واحدة من السخافات التي حصلت معي هناك هي مع أمين المكتبة – إلي مو مال احترام – إذ صادف ذات يوم أن أراد أحد الأصدقاء زيارتي هناك، فأخبرته بأني في المكتبة المكان الأكثر وضوحاً في الجامعة و الأقرب للمدخل، و بالفعل أتى ذلك الصديق، لكنه ما أن وطأ برجله داخل المكتبة حتى هم المدعو باسم – اسماً على غير مسمى – بالهش و النش و التأشير باليد و كل ما يفعله متعود على مجالسة الحيوانات التي لا تنطق، طبعاً كانت كل تلك الإشارات التي لم تتخللها كلمة واحدة، و التي كانت تصدر من آخر المكتبة و نراها نحن في أولها كفيلة بأن يقتنع صديقي أن انتظاره خارجاً و إكمال لقاءنا في الخارج أكثر نظافة، و هذا ما فعله كان ينتظرني خارجاً بينما كنت أتلاسن مع ذلك "الطمبحلة" حول أدنى أدبيات الإحترام، و بالطبع كان توجيه إنذار لذلك الغبي كان أسهل من الماء، مجرد محاضرة على رئيس الجامعة حول كيف تجذب أخلاقيات الموظفين " الكستمر " و كيف أن صديق عزف عن التسجيل هنا – الكذب الأبيض جائز – بعد أن دعوته لزيارة الجامعة عن قرب نتيجة تصرف ذلك الـ ... معه، لكني في النهاية اقتنعت أني هكذا لن أنتهي من الشكو حتى أصل إلى الشكوى على رئيس الجامعة نفسه .. فأسكت عنهم أحسن

 

في المقابل لا تستطيع التفريق بين طلبة الهندو-فلبينو و "سيكيوريتها" إلا من خلال اليونيفورم، لأن الموظفين هناك ببساطة – بما فيهم المدرسين – ليسوا رافعين خشمهم و تستطيع أن تمزح مع أياً منهم بكل أريحية لأنهم يتعاملون مع الطلبة بدون تكلف ويشيلونهم My dear و يحطونهم My dear و حتى " السيكورتية الجدد " و مع الإجراءات الأمنية الجديدة التي تتطلب إظهار البطاقة في الطالعة و النازلة و تعليقها على صدرك عشان يعرفون أنك مو دخيل على المجتمع، لا ينفكون من ترديد حياك و تفضل على الداخلين حتى لو لم يبدأون هم بالسلام، البون الشاسع بين أخلاقيات " الستاف " هنا ، و هناك أبسط سبب يجعلني أقتنع أن تحولي إلى الهندو-فليبوني قرار صائب، وهم بالمناسبة بهذه الإجراءات الأمنية المشددة جعلوني أنتشي فرحاً وسروراً لدرجة أني بقيت طوال اليوم الأول من سريان تلك الإجراءات أدخل و أخرج، فقط لأريهم البطاقة – مصدقاً نفسي – أني أدخل منشأة " هاي سيكورتي " كمكتب التحقيقات الفدرالي

 

أخيراً الكل ظل يتساءل عن جدوى هذه الإجراءات، و واقعاً كعميل خاص في المكتب الفدرالي لمدة تزيد السبع سنوات الآن أجد أن السبب الرئيسي لهذه الإجراءات هو حماية المنتج الوطني و أن نخلي دهنا في مكبتنا، ففي حين غزلان شبه الجامعة الأهلية – المو حليوين مقارنة بمال الهندو-فلبينو على فكرة " مهتوكين من قبل هؤلاء الذين يشقحون سور المدرسة و يدخلون هناك للحداق رغماً عن أنف الستاف النافخ روحه على قلة الفايدة، فإن عناصر الـ FBI الجدد في جامعتنا العزيزة الموقرة يحرصون على تنفيذ قرار ما للبنت إلا ولد عمها، جي فوضى هي كل من جه وطالع .. لا في قانون و في نظام و احنا ما نقبل لا بسوق حرة ولا غير سوق حرة أي .. احنا ناس قوميين و ما نتنازل أبداً بتاتاً .. عاش الـ FBI  و عاشت أم طلال

(12) تعليقات

ما فيني إلك شو بني

هاك اخذو !

اتفضل اتفضل

.. ويش صاير .. قفل على الموضوع خـوك

 

صوبا إ !

مـا أمدانا نستانس ..

 

صدق من سمـاكم 14 حمـار

 

هـذا مو اسلوب الصـراحة

انا اقول لسماحتو للسيد هالمرة لا يعلب وياهم يعني

من يهوس عليهم دقيقيتن قاموا يصيحون

 

وهذا هالـ جن – بلاط ألعن ابااااااااااه في الدقيقة ليه اربعة مليون و عشرة و عشرين راي

 

... ويــش السالفة .. ويش صـاير خمسة و ألف و وخمسة ومئتين راي

(9) تعليقات

حدكـم عن المعتقدات .. وصلت السالفة للخلقة الخضرة!

 
مجلس حمد المخصي المعاق الكسيح الموقر، بصورة مستعجلة اقترح ..... برغبة – علماً أني لم أسمع في حياتي المليئة بالخبرات و الشقندحات أن أحداً ما في هذا العالم اقترح شيئاً دون أن يرغب فيه – أن يمنع حفل ما أسموه " المدعوة هيفاء " بحجة أنها مُنعت في مصر و سوريا و اليمن و طردت من الكويت لما اعتادت عليه من التعري و التفسخ و الإسفاف. و قال النواب الذين صاروا فجأة كالبنيان المرصوص أنهم سيضطرون إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية أذا لم يتخذ قرار لمنع الحفلة قبل يوم الأربعاء – يعني أمس – و من ذلك –  و ركزوا على من ذلك التي تفيد بأنه شيء من عدة أشياء – تنظيم اعتصام جماهيري كبير يعبر عن سخط الأهالي. و طبعاً كالعادة يومياً فإن مُناشدة لجلالته التي ترفع له المناشدات و الرجاءات و التوسلات من قبل سعادة ممثلي الشعب الذين من المفترض أنهم عبارة عن السلطة التي بما معناه هي الحاكمة- رفعت لتناشد جلالته بمنع ما أسموه هذه المرة بـ " المرأة " من دخول البحرين، التي ما بقيت داعرة ما دخلتها دون اعتراض من سعادة النواب أو وجود مانع شرعي أصلاً خصوصاً في الموسم الذي يستمتع به نجل جلالته المُناشد دائماً و أبداً بهوايته فيما يسمى بـ " درة الصحراء " في شهر أبريل من كل سنة أي الوقت التي يزيد فيه التأهب الأمني لاسيما في البنوك خوفاً من تشكيلة المجرمين التي تدخل البلاد – دون اعتراض مع سعادة النوم هذه المرة أيضاً دون شك – تزامناً مع موسم حمى الفراري و مايكل الشاخوري.

 

انشغال النواب بمؤخرة هيفاء وهبي شغلهم عن تذكر العمال في عيدهم، و نحن إذ نلتمس لهم العذر كل العذر في ذلك، و نرى أن من حقهم أن يسعون لحل مشكلة الإقامة الجبرية التي ستفرضها عليهم زوجاتهن في اليوم المشهود، لأنه إذا فرضت عليهم الإقامة الجبرية لن يتمكنون من "مقابلة" البلد و حل مشاكله من تمييز و تجنيس و غلاء و أمن و تفكك اجتماعي و .. و .. ، لذلك ستقوم شقندحتنا بالتكرم و التفضل بأداء هذه المهمة عنهم عبر إصدار هذا البيان الشقندحي السامي

 

إحـم إحـم إحـم ..

 

بسم الله الرحمن الرحيـم ...

الصراحة يعني .. نحن و من منطلق تشجيع العمال و تكريمهم و دفعهم للمزيد من العطاء و خدمة الوطن، فإننا في هذا اليوم السعيد و الأوكي نؤكد على أننا لا نقبل إلا بالعمالة الوطنية التي لا نستغني عنها أبداً، مهما كانت تلك الإغراءات التي تستثيرنا بها العمالة الأجنبية الوافدة الكافرة الزنديقة الفاجرة عليها من الله ما تستحق

و نحن من هذا المنبر و بأصالة متجذرة و وفاق تام حالي و مستقبلي ندين و نشجب و نستنكر .. و بشدة، أن يسمح سعادة برطمان دولة الأجانب و المواطن في جانب، للأيدي العاملة الأجنبية بالدخول و الخروج كيفما تشاء، ولا تسمح للكفاءات الوطنية العربية المتميزة من أن تشتغل "شوي" فتفيد نفسها و غيرها

إننا من الخليـج! إلى الريتز كارلتون نجد هذه التصرفات معادية للقوميـة العربية و تنم عن حقد دفين على المسلمين و كان الأجدى بهؤلاء أن يمنعون مايكل جكسون و مساري و خواتنا الروسيات و المغربيات و الفلبينيات و التايلنديات و غيرهم و أن يدعون هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة في حالها لأنه صحيح، أن البحرين ليست أنقص من الكويت و اليمن إلى آخر القائمة، لكن هـم هيفاءو مو أقل شأنناً من الآنفين الذكر في معلومكم يعني

 

ولا يفوت شقندحتنا أن تتقدم بجزيل الشكر و العرفان، للأستاذة هيفاء وهبي المحتشمة المخصصة للعائلات الموقرة، على ما قامت به خدمة للعمال و الإنسانية عموماً مساء أمس في فندق الخليج – الاسم على مسمى – المصون. و نقول لها كل سنة و كل سنة إن شاء الله .. الله يعودش على جم مليون. لتثبتين لنا أن مجلس حمـد فسيـح حده، وليست له كلمة ولا يستطيع اتخاذ موقف، و حيث أنه مجتمعاً لم يستطع منعك كعاهرة قد تكونين أطهر من بعض المحاولين منعك، فمن الطبيعي أن 17 نائباً لن يستطيعون دفع ضررك ولا ضرر غيرك، لتثبتين بل لتثبت مؤخرتك وحدها فقط عن أن التغيير من الداخل أكذوبة وليس هناك أجمل و أنبل من هكذا هدف للغناء و الهـز على الوحدة ونص.

و أخيـراً نتقدم لسعادة النواب، و على رأسهم فضيلة الشيخ أمير المؤمنين جاسم السعيدي، بأن يتفضل حيـاه إلى مروزان-سنابس دي سي، هذه الليلة ليلة الخميس ليشاركنا مع جماهيره الغفيرة التي هدد بها زملاؤه في كتلة الأصالة حفلة حرق التواير، و نعده أن نقوم نحن و القوى الأمنية بواجب الضيافة على أتم وجه، مع اعتذارنا المسبق عن توفير فانيلة للثام، لأنه لا يتوفر لدينا مقاس لحيته التي تصل لراس البر!

و ندعوا الوفاق أن يجوزون عن الآنسة هيفاء وهبي، ولا يجعلون نواب حب الخشوم كما يسمونهم أن يأخذونهم يمنة و يسرى و هنا و هناك، فإن لم يكفيكم انحدارها فصلاً و نسباً من الجنوب اللبناني الشيعي، ولم يكفيكم اعتبارها لسماحتو للسيد أمين عام حزب الله الشخصية الأكثر تأثيراً فيها، فهاهي تغني ليست فقط محتشمة و حسب بل! وهي لابسة الفياب الخضران، ونحن لا ندري يعني ماذا تريدون أكفر من الفياب الخضران لتفبت لكم أم هاشم نواياها الحسنة و أنها تغني من أجل المذهب، بينما أنتم تصلون خلف السعيدي الذي يتطنز عليكم و على جماهيركم يومياً

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أميـن عام الحزب السمبوسي الشقندحي الوطني التقدمي الحر الإشتراكي البعثي الشيوعي الليبرالي الامبريالي العلماني الإسلامي السلفي الاخواني الشيعي

أنـا.

 

  

 

(7) تعليقات

في بيتنا مـرت ولـد!

 

تعتذر شقندحتي حفظني الله ذخرا للأمة الإسلامية و العلمانية منكم جميعن جميعن أيتها الشقيقات و أيها الشقيقين، لأنه على ما يبدو أن ذلك الأسبوع الذي تحدثنا عنه قد تمدد و تمطع بروحه ولا إرادياً إلى ما شاء الله بعد أن وجهت لافتتاح مهرجان مرحبا بالحر المقام في منتجع السلمانية العالمي، ولم تجد كلمات مانا رايح، وصلوا على النبي سبيلا  ولا "مطرحاً" و ما وعيت إلا و أنا أجد نفسي مسحوباً إلى هناك

 

طبعاً، من البديهي أن نستغل هذه المناسبة للتأكيد على بعضن من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً، أولها من حيف المبدأ ما يصير هذي حالة هالافتتاحات و الدعوات و التشريفات ما اتصير إلا في الإجازة، الناس – إلي هم أنا – تبغي ترتاح و تسهر و تتعشى عند فلان يوم وفلتان يوم فاني وهذا ويش هالمر .. مي حالة هذي بتاتا .. و الله العظيم و الله

 

و على برد – برد كلمة عربية فصحى تعني هامش – افتتاحنا للمهرجان حفظنا الله، نعود و نقيم أجنحة السلمانية الفندقية من جديد بخمسة وفلافين ألف و أربعمية و مليون و عشرة و عشرين نجمة ولا يفوتنا أن نبدي اعجابنا الشديد بالقائمة الفاخرة و الصحية لدرجة أن لا طعم ولا رائحة لطعامها و بالشراشف الوثيرة التي لا يحلو لملائكة الجنة على الأرض تبديلها إلا لين الواحد نايم و بالباقات الفقافية و الترفيهية و الإخبارية و كل شي التي تبف بإرسال عالي النقاء و تستقبلها شاشات المنتجع الكريستالية الضخمة كما – و من الأكيد – نؤكد على خالص التقدير و الامتنان على كفوف الراحة التي تحمل "المنتجعين" و تضعهم في رمش العين

 

و الريتز كارلتون فرع السلمانية لمن لا يعلم يعزز و يشجع على تفعيل الأسرة و الجماعة و الترابط و الأسرة اللبنة الأولى التي يتكون منها المجتمع و تتكون من أب و أم و أبناء و أحيانا جدة و جدات و هي موضوع مختلف بالمناسبة إذ أن الأسرة في المجتمعات العربية الديموقراطية المتحضرة و المتقدمة مربوطة بعدد من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً تماماً كجزيرة السلمانية الاستوائية وكل من هذه الفوابت تعبر عن حالة معينة في الأسرة، منها مثلاً محاضرات كلا منها و هي إلي ذبحتك وما عليك منها و خلها تولي و من أخذناها اعتفست و حق وي كلا مقابلنها و هالمرة لا تطلعها ولا تدخلها ولا تشغل روحك ابها و ويش طولها و ويش عرضها و ما تقدر عليها و كلا منها التي ألقتها سعادة صانعة المجتمعات و مخرجة الأجيال فترة تشريفي لقصر الضيافة السلماني تعبر عن حالة أنه فوردتي المسكينة التي لا تاير لها ولا جمل في المسألة هي أول مرت ولد تدخل قصر سيد حسن العامر، و عليها تبعا لذلك حسب العادات و التقاليد و الموروفات للأسف الشديد أن تتحمل كل شيء و تكون المسؤولة عن كل شيء في العالم، و عليه فإن جميع حنات و زنات الوالدة العزيزة مربية الأجيال التي على رأسي كلما لمحتني هي على الفورد روحي لها الفداء ولا تغسلها ولا تمشها ولا وما سمعنا احنا وما شفنا احنا وحق وي تشتري ليها و حق وي و حق وي

 

 

 

 

 

 

_________

تحيـاتي للشقيق مجتبى و ولد الخالة العلماني و زميـله الذي لم ألقط أسمه و المطالب كوني كنت في حالة روحانية خاصة بحكم أجواء النقاء في الفندق كما تعلمون، أنتم مطالبون بزيارة أخرى تكون في مطعم الصراحة يعني .. شرط أن يزخر بأجود أنواع قراش الحليـب